الشيخ محمود علي بسة
113
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
5 - عارض الشكل : تعريفه ، وحكمه : أما تعريفه فهو : ما كان في الأصل سكونا أصليا ثم تحرك لوقوع سكون بعده للتخلص من التقاء الساكنين . وحكمه : عند الوقف عليه أنه ليس فيه إلا السكون المحض أيضا دون روم ولا إشمام مراعاة للأصل ، ودون التفات إلى الشكل العارض هل هو في كلمة مجزومة نحو إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ ، أو مبنية على السكون نحو لِمَنِ ارْتَضى * ، وَرَأَوُا الْعَذابَ * ، لَقَدِ ابْتَغَوُا وهل هو صحيح أو لين كالأمثلة السابقة . 6 - الواو والياء المفتوحتان وصلا ، وقبل الواو ضم نحو هُوَ * ، وقبل الياء كسر نحو هِيَ * . وحكمها : عند الوقوف عليهما : النطق بكل منهما حرف مد ولين دون نظر إلى كونهما في كلمة منصوبة نحو لَنْ نَدْعُوَا ، أَنْ يَأْتِيَ * ، أو مبنية على الفتح نحو هُوَ * ، هِيَ * . وذلك لأن القاعدة تقضى بأنه إذا سكنت الواو وكان قبلها ضم ، أو سكنت الياء وكان قبلها كسر تعين أن يكون كل منهما حرف مد ولين ، وليس فيهما روم ولا إشمام « 1 » إذ لا يدخلان في حروف المد .
--> ( 1 ) والروم : هو الإتيان ببعض الحركة لبيان أن الحرف الساكن لأجل الوقف هو محرك في الوصل والإشمام : هو إشارة بالشفتين إلى جهة الضم لبيان أصل الحركة